|
كلية اللاهوت
الأسقفية
___________________________________________________________________________________
رؤية الكلية
هي تدريب خدام للمسيح في الشرق الأوسط.
لقد تأسست الكلية لتعد فعلة للحصاد سواء رجال أو نساء،
متفرغين أو غير متفرغين، من كنائسنا الأسقفية أومن كنائس أخرى ليخدموا
الله بشتى الطرق والأساليب التي تمجده وتبارك الناس والمجتمعات التي
يعيشون فيها. فهدفنا أن الطلبة الذين تؤهلهم الكلية يرعوا الكنائس،
ويكرزوا بالأخبار السارة، ويخدموا الذين هم في احتياج ويؤثروا في
المجتمع وذلك بالمحبة والحق والاستقامة.
فلسفة الكلية
هي أن معرفة الله تشمل العقل والمشاعر والسلوك وأن التأهيل للخدمة لا
يتم عن طريق الدراسة الأكاديمية فقط بل أيضاً عن طريق التكوين الروحي
والتدريب العملي. حيث أن الله لم يدعونا لمعرفة الحق بالذهن فقط بل
دعانا أيضاً لمحبة الحق وفعله (يو 3: 21، 2 تس 2: 10). لذلك نسعى
لترسيخ روابط المحبة بين جميع أفراد أسرة الكلية من طلبة وأساتذة
وإداريين لكي ننمو معاً في المسيح ونتعلم قيم الاحترام والغفران والعمل
كفريق واحد. كما أن كلية اللاهوت الأسقفية تجمع مؤمنين من جميع الطوائف
المسيحية وتدعو متكلمين من كنائسهم ومن الملل الأخرى لكي نفهم الآخرين
ونحترمهم ونشهد للمسيح بكل حساسية ورقي. وقد تبنت الكلية أسلوب تعليمي
غير تقليدي لا يعتمد على تلقين المعلومات بل على التفكير العميق
والقراءة بالإضافة للتحليل والحوار بهدف أن يكوّن كل طالب أسلوب تفكير
مسيحي وقناعات روحية مستمدة من الكتاب المقدس. و تؤكد الكلية أيضاً على
أهمية الاستفادة من التراث المسيحي عبر العصور، لذا يقرأ الطالب كتابات
آباء الكنيسة ليفهم كيف ساهموا في شرح الإيمان والدفاع عنه في وقتهم.
فروع الكلية
ونظام الدراسة
للكلية
فرعان متكاملان كالآتي:
·
فرع الاسكندرية في كنيسة القديس مرقس بالمنشية.
·
فرع القاهرة بجوار كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك (خلف فندق
الماريوت).
تعقد الدراسة في كل فرع مساء الخميس وطوال يوم الجمعة مرتين في الشهر
(من شهر سبتمبر إلى شهر يوليو). يطلب من الدارسين قراءات وأبحاث مكثفة
بين فترات الدراسة وحضور مؤتمرين دراسيين كل عام حيث تلتقي أسرة الكلية
من الفرعين. بالإضافة لذلك يقوم الطالب بخدمة تدريبية بشكل منتظم يقدم
عنها تقارير للكلية، كما يتعهد كل طالب بالحضور الكامل والقيام بجميع
المسئوليات الموكلة إليه بروح الالتزام الناضج.
من هي الكنيسة
الأسقفية؟
الكلية هيئة تابعة للكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفريقيا والقرن
الأفريقي ومطرانها الدكتور منير حنا أنيس.
-
أبرشية الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي كنيسة
وطنية بدأت خدمتها العملية في مصر في نهاية القرن الثامن عشر و تعتبر
كنيسة القديس مرقس بالأسكندرية أول كنائسها والتي بدأت عام 1839.
-
تؤمن الكنيسة بسلطان كلمة الله كما وردت في الكتاب المقدس وتعترف
بإقرارات الإيمان المسكونية (قانون إيمان الرسل، قانون الإيمان
النيقوي) وممارسة الشركة المقدسة والمعمودية وتؤمن أيضاً الكنيسة
الأسقفية بأنواع الخدام والتي وردت بالكتاب المقدس وهى الشمامسة
والقسوس والأساقفة.
-
أبرشية الكنيسة في مصر لها شركة مع باقي الكنائس الأسقفية في جميع
أنحاء العالم الذين تزيد عضويتهم عن 80 مليون عضو.
-
ترحب كلية اللاهوت الأسقفية بالطلبة من جميع الطوائف وتحترم عقائدهم
وطقوسهم.
إقرار
إيمان الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال أفريقيا والقرن الإفريقي:
أبروشية
الكنيسة الأسقفية
بمصر وشمال أفريقيا والقرن الإفريقي
(في إقليم القدس والشرق الأوسط)
مبادئ
الإيمـان
وتطبيقه
[ بعد تنقيحها وإقرارها نهائيا في سنودس الأبروشية فى 10 مايو 2006 ]
"
فى الأمور الجوهرية
هناك وحدة،
وفى غير الجوهرية
هناك حرية،
وفى كل شئ محبة
"
القديس
أوغسطينوس – اسقف هيبون
هذه المباديء للإيمان والتطبيق تعكس اعتمادنا علي الكتاب المقدس كما
تشرحها قوانين الأيمان المسكونية والوثائق التأسيسية للكنيسة الأسقفية
، صلاتنا أن ما في هذه المباديء من فكر الله يشكل كنيستنا وقادتنا
وحياتنا المشتركة
1)
الإله المثلث الأقانيم:
نؤمن بإله واحد ، أعلن عن ذاته من خلال ثلاثة أقانيم متساوية فى الجوهر
والقدرة والأزلية . هذه الأقانيم هى : الآب والإبن والروح القدس .
إن الإنجيل يدعونا – بالروح
القدس – أن تكون لنا شركة أبدية مع هذا الإله
الواحد
المثلث الأقانيم ، إذ نصبح بالتبنى أولاداً لله فى عائلته المقدسة حيث
المسيح مخلصنا وأيضاً أخونا .
( تثنيه 6: 4 ، اشعياء 45: 5 ، متى 28: 19 ، 2كورنثوس 13: 14 ، غلاطية
4: 4- 6 ، 2تسالونيكى 2: 13 – 14 ، 1بطرس 1: 2 ، يهوذا 20، 21 . انظر
البند الأول من الـ 39 بنداً لعقائد الايمان وكتاب الصلاه العامه
BCP
)
2)
الخالق والمخلص والمُقَدِّسْ:
خلق الله القدير المثلث الأقانيم الكون حسناً فى كل شئ إلى أن مزقه
عصيان خليقته . وبدخول الخطية إلى العالم ، أراد الله فى محبته أن
يجدد الخليقة كلها من خلال دعوته لإقامة عهد مع شعبه بدءاً بإبراهيم ،
ثم مجئ يسوع المسيح المخلص الوحيد لكل الأمم ، ثم انسكاب الروح القدس
للتطهير والتقديس ، ثم بنيان الكنيسة للعبادة والشهادة ، ثم مجئ المسيح
ثانية بمجد عظيم ليصبح كل شئ جديداً .
كما تعد الأعمال المعجزية سمة من سمات
إعلان خطة الله عبر التاريخ.
( تكوين 1: 3 ، اشعياء 40: 28 - 65: 17 ، متى 6: 10 ، يوحنا 17: 6 ،
أعمال 17: 24 – 26 و 28 ، 1كورنثوس 15: 28 ، 2كورنثوس 5: 19 ، أفسس 1:
11 ، 2تيموثاوس 3: 16 ، عبرانيين 11: 3 ، رؤيا 21: 5 . والبند الأول
من عقائد الايمان . )
3)
الكلمة صار جسداً:
إن يسوع المسيح المولود من العذراء مريم، بلا خطية،
المقام
فى الجسد من الأموات، ويملك الآن فى المجد وأيضاً
الموجود
بالروح القدس مع شعبه ، هو
كلمة الله الازلي المتجسد
. إنه " الله معنا " ، الوسيط الوحيد بين الله والبشر . إنه مصدر
معرفة الله للخلاص، وواهب الحياة الأبدية للكنيسة الجامعة.
( متى 1: 24 – 25 ، مرقس 15: 20 - 27 ، لوقا 1: 35 ، يوحنا 1: 14 و 17:
20 – 21 ، أعمال 1: 9 – 11 و 4: 12 ، رومية 5 : 17 ، فيليبى 2: 5- 6 ،
كولوسى 2: 9 ، 1تيموثاوس 2: 5- 6 ، عبرانيين 1: 2 و 9: 15 . البنود 2
، 4 وقانون الايمان النيقوى . )
4)
المخلص الوحيد:
إن خطية البشر هى العصيان والكبرياء والتمرد ضد سلطان الله، وتظهر فى
صورة رفضنا
لأن
نحب
الله وخليقته. أما نتيجة الخطية فهى الشعور بالذنب والبعد عن الله.
كما
إن الخطية تؤدى إلى الظلم والقهر فى المجتمع، وإلى الانحلال الشخصى
والاجتماعى. إنها تقضى على الرجاء، وتؤدى إلى مستقبل يخلو من الابتهاج
بالله وبكل ما هو حسن. إن يسوع المسيح هو المخلص الوحيد من الشعور
بالذنب، ومن عار الخطيه وتسلطها ودروبها. أما السبيل الوحيد للخلاص
فهو التوبة والإيمان بيسوع المسيح.
بموت الرب يسوع الكفارى على الصليب من أجل خطايانا ، انتصر على قوات
الشر ، محققاً لنا الفداء والتبرير . وبقيامته جسدياً ، ضمن القيامة
فى المستقبل والميراث الأبدى لكل من يؤمن به . وبالروح القدس الذى
يهبه لنا ، يجدد طبيعتنا الساقطةلنصير على صورته . وهكذا فهو الطريق
والحق والحياه لكل الاجيال .
( يوحنا 14: 6 ، أعمال 1: 9- 11 و 2: 32- 33 و4: 12 ، رومية 3: 22- 25
، 1كورنثوس 15: 20- 24 ، 2كورنثوس 5: 18- 19 ، فيليبى 2: 9- 11 ،
كولوسى 2: 13 – 15 ، 1تيموثاوس 2: 5-6، 1بطرس 1: 3- 5 ، 1يوحنا * : 14
و 5: 11- 12 . بنود عقائد الايمان 2-4، 11، 15، 18، 31 . )
5)
روح الحيـاة:
نحن نؤمن بأن الروح القدس : " الرب المحيي
"
المنبثق
من الآب الذى أرسله يسوع المسيح للكنيسة فى يوم الخمسين ، يعلن مجد
يسوع ، ويبكت ضد الخطية ، ويجدد طبيعة الخاطئ
الداخلية
، ويحث على الإيمان ، ويؤهل للصلاح ، ويصنع شركة
بين المؤمنين
، ويعطى قوة للخدمة. إن الحياة فى الروح تنقل حياتنا الطبيعية إلى ما
هو أسمى من الحياه الطبيعيه فنختبر مسبقاً السماء التى تنتظرنا . إن
حياة الوحدة بالمحبة التى يعيشها المؤمنون الممتلئون بالروح أفراداً
وكنائس ، هى أقوى دليل على صحة المسيحية .
(
تكوين 1: 2 ، خروج 31: 2-5 ، مزامير 51: 11 ، يوحنا 3: 5-6 و14: 26
و15: 26 و16: 7-11 و 13-15 ، 1كورنثوس 2: 4 و6: 19 و12: 4-7 ،
2كورنثوس3: 18 ، غلاطية 4: 4-6 و5: 22-26، أفسس 1: 13-14 و 5: 18 ،
1تسالونيكى 5: 19 ، 2تيموثاوس 3: 16 . البند الخامس من بنود عقائد
الايمان وقانون الايمان النيقوى . )
6)
سلطة الكتاب المقدس:
إن الاسفار القانونيه للعهدين القديم والجديد هى كلمة الله المكتوبة
الموحى بها من الله والتى
لها سلطان.
إنها صحيحة ويوثق بها، وهى
مترابطة، وتحتوي علي كل ما هو لازم لنا للخلاص ،
وحية
وفعالة كمرشد إلهى
للإيمان
والسلوك. وليس
للكنيسة أن تحكم
أو تبدل ما في
الكتاب المقدس
أوتختار
منه ما تشاء.
إن الإيمان الكتابى بالثالوث الاقدس وبالفداء الذى محوره
يسوع
المسيح، نجده مجسداً
فى قوانين الإيمان التاريخية المسكونيه، وأيضاً فى الوثائق التأسيسية
للكنيسة الأسقفية. فالروح القدس يرشد شعب الله والمجامع الكنسية فى كل
العصور إلى هذا المفهوم الأساسى للكتاب المقدس من خلال التقليد الكنسى
والمنطق العقلانى
المؤيديْن بروح الصلاة والوقار.
(تثنية 29: 29 ، اشعياء 40: 8 و55: 11 ، متى 5: 17- 18 ، يوحنا 10: 35
و 14: 26 ، رومية 1: 16 ، أفسس 1: 17- 19 ، 2تيموثاوس 2: 15 و 3: 14-17
، 2بطرس 1: 20-21 . البنود 6، 8، 20).
7)
كنيسة الله:
" الكنيسة "، هي
عائلة الله، وجسد المسيح، وهيكل الروح القدس.
وهي
جماعة المؤمنين المبررين بالإيمان بالمسيح، الذين يعيشون
حياة القيامة
فى المسيح ويخضعون لسلطة الكتاب المقدس باعتباره كلمة الله.
إن السيد المسيح يربط الكنيسة على الأرض بالكنيسة فى السماء فى شركة
القديسين. ومن خلال خدمة الكنيسة بالكلمة وممارسة
أسرار الإنجيل المقدسة
(Sacraments)
. والرب
يمنح
الحياة فى المسيح لمن يقبل إليه بإخلاص ، فيقويهم للعبادة والشهادة
والخدمة.
على الكنيسة أن تتمسك فقط بالامور الجوهرية
المتعلقة
بالإيمان والتى يمكن اثباتها
من كلمات الكتاب المقدس، اما كل ما هو غير جوهرى فلا يحق للكنيسة أن
تطالب به أو أن تفرضه على أحد، سواء فى العقيدة أو النظام أو العبادة .
(أفسس 3: 10-21 و 5: 13، 27 ، 1تيموثاوس 3: 15، عبرانيين 12: 1-2
، 2تيموثاوس 3: 14 -17 . البنود 19 ، 20 ، 21) .
إن الطائفة الأسقفية فى منطقتنا تلتزم بالروح المسكونية وتسعى إلى بناء
علاقات إيجابية مع كل الطوائف، مقدرة لتقاليدها ، مع التمسك
بكل ما هو هام
فى تقاليدنا وتعزيزه .
( يوحنا 17: 21 ، أفسس 4: 4- 6 ) .
8)
الحياة الجديدة فى المسيح:
خلق الله الإنسان على صورته
المقدسة
حتى يمجد الله
ويتمتع بالحياة معه إلى الأبد. لكن منذ سقوط الانسان أبعدتنا الخطية
عن الله، إذ تسببت فى تشويش دوافع الإنسان واضطراب تصرفاته وكل أحواله.
وكما أن الكفارة والتبرير يعيدان لنا الشركة مع الله بغفران الخطية،
كذلك الميلاد الثانى والتقديس فهما يجددان طبيعتنا بالإنتصار على
الخطية لنصير على صورة المسيح. إن الروح القدس الذى يعيننا فى ممارسة
الحياة
المسيحية يغيرنا تدريجياً إلى صورته.
ففى
هذا العالم
لا يمكن أن نصير
كاملين
بلا خطية.
لكن نحن
الذين نؤمن سنظل نخطئ بالفكر والقول والفعل إلى أن نصير كاملين فى
السماء.
( تكوين 1: 26 – 28 ، يوحنا 3: 5-6 و 16: 13 ، رومية 3: 23- 24 و 5: 12
، 1كورنثوس 12: 4- 7 ، 2كورنثوس 3: 17 – 18 ، غلاطية 5: 22-24 ، أفسس
2: 1- 5 ، فيليبى 2: 13 ، 2بطرس 3: 10- 13. البنود 9 ، 16 وكتاب
الخدمات البديله . )
9)
خدمة الكنيسة:
يهب الروح القدس عطايا مميزة لكل
المؤمنين المسيحيين لتمجيد الله
وبنيان كنيسته فى الحق والمحبة. إن كل مسيحى مؤمن مدعو للخدمة بصرف
النظر عن النوع أو الأصل العرقى
أو السن أو المركز الإجتماعى أو الحالة الاقتصادية على كل
شعب الله
أن يعرف ويمارس الخدمة المعينه التى دعاه الرب إليها وأهله لها .
وبمفهوم كهنوت جميع المؤمنين نحن نكرم خدمة الكلمة والممارسات المقدسة
التى دعى إليها المطارنة والقساوسة والشمامسة ، والتى أفرزوا لها فى
خدمة الرسامه .
(رومية 12: 6- 8 ، 1كورنثوس 3: 16 و 6: 11 و 12: 4- 7 و27 ، 2كورنثوس
5: 20 ، غلاطية 2: 16 ، أفسس 4: 11- 13 1تيموثاوس 3: 1 و 12- 13 و 5:
17 ، عبرانيين 2: 11 ، 1بطرس 2: 4- 5 و 9- 10 . البنود 19 ، 23 )
10)العبادة
فى الكنيسة:
إن دعوة
الكنيسة
، ولكل مسيحى ، هى تقديم العبادة بالروح والحق لإله الخليقة والعناية
والنعمة . أما
جوهر العبادة يحتوي علي:
التسبيح والشكر على كل شئ
والاعتراف
والتوبة ، والاعلان والابتهاج بمجد الله ويسوع المسيح والصلاة
لأجل الاحتياجات البشرية ولانتشار ملكوت المسيح ، وتقديم الذات للخدمة
. إن كل الأشكال الطقسية ونظم العباده سواء بالكلام أو الموسيقى أو
الوعظ – إنما تخضع لسلطة الكتاب المقدس .
ويعطينا
كتاب الصلاة العامة مقياساً عقائدياً على أساس كتابى ينبغى أن نحافظ
عليه كنموذج لكل الصلوات الطقسية الأخرى . ولا يشترط أن يكون نظام
الخدمة الكنسية واحداً فى جميع الكنائس ، بل يمكن أن يتنوع بحسب البلد
أو الزمن او الثقافة
، بشرط أن يتفق مع الحق الكتابى ، لا يمكن على الإطلاق لأى شكل من
اشكال العبادة أن يمجد المسيح بحق ، او ان يؤدى إلى التكريس الحقيقى ،
بدون حضور وقوة الروح القدس. إن الصلاة ، سواء كانت جماعية أو فردية ،
تمثل أساساً هاماً لصحة
الكنيسة وتجديدها . ويشكل الشفاء الروحى والجسدى جانباً من جوانب
العبادة الأسقفية .
(يوحنا 4: 24 و 16: 8-15 ، أعمال 1: 8 و 2: 42- 47 ، رومية 12: 1 ،
1كورنثوس 11: 23-26 و 12: 17 ، 2كورنثوس 5: 18- 19 ، أفسس 5: 18- 20 ،
كولوسى 3: 16 ، 1تسالونيكى 1: 4-5 و 5: 19 . البنود 25 ، 34 من عقائد
الايمان )
.
11)أولوية
الكرازة:
الكرازة هى أن نعلن أن يسوع المسيح هو المخلص الإلهى ، والرب والصديق ،
وذلك بطريقة تجذب الآخرين إلى الله الآب ، فيأتوا إليه بواسطة المسيح
ليعبدوه ويخدموه ، طالبين قوة الروح القدس لحياتهم فى التلمذة وحياه
الشركة فى الكنيسة . إن كل مسيحى مؤمن مدعو للشهادة للمسيح كدليل على
محبته لله وللقريب . ولكى نقوم بهذا العمل الذى له كل الأولوية ،
علينا أن نتدرب شخصياً ، وأن نوالى البحث على الطرق التى يمكن أن نقنع
بها الآخرين . إننا نبذر البذرة ، ثم نتطلع إلى الرب الذى يعطى الثمر .
(متى 5: 13- 16 و 28 : 19-20 ، يوحنا 3: 16-18 و 20: 21 ، أعمال 2:
37-39 و 5: 31- 32 ، 1كورنثوس 1: 23 و 15: 2- 4 ، 2كورنثوس 4: 5 و 5:
20 ، 1بطرس 3: 15) .
12)الحوار
مع الأديان الأخرى:
يحثنا الكتاب المقدس ان نسعى للعيش فى سلام مع الجميع . فمحبة القريب
لا تقتصر على من يشاركنا فى الإيمان . إن طاعتنا لله كمسيحيين تتطلب
منا أن ندخل فى حوار مع الآخرين، مع احترامنا لمعتقداتهم . إن هدفنا
من الحوار هو أن نزيل كل لبس وتشويش فى فهمهم للمسيحية ، وأن نبنى
الصداقات معهم ، وأن نفتش عن كل ما يجمع بيننا ، مع دارسة ما نختلف فيه
، وأن نشترك معهم فى العمل الاجتماعى بشرط أن نلتزم بأساسيات الإيمان
المسيحى ، والتى وحدها تحمل الرجاء لكل الشعوب .
( عبرانيين 12: 14 ) .
13)الكرازة
وتحدى الإرسالية
العالمية:
إن الكرازة مع العمل الاجتماعى والاهتمام الرعوى
و الحوار
كلها من أساسيات استجابتنا للإرسالية العظمى التى كلفنا بها الرب
يسوع. فوصيته: " اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم " لاتزال قائمة.
فعلينا
أن نكرز بالمسيح وبخلاصه
ـ
مع مراعاة
مشاعر الأخرين
ـ
وبلا كلل وذلك فى كل مكان: فى البيت وخارج البيت. أما الارسالية
للثقافات المختلفه فينبغى أن تدعم ليس فقط بالصلاة والعطاء، ولكن أيضاً
بإرسال الكارزين. فالكرازة العالميه تشمل
المشاركة
العملية
والتبادل
الفعال.
(متى 28: 19-20 ، مرقس 16: 15 ، لوقا 10: 2 ، رومية 15: 23- 24 ،
1كورنثوس 2: 4-5 و9: 22- 23 ، 2كورنثوس 4: 5 و 8: 1-4 و7 ، أفسس 6: 19-
20 ، فيليبى 2: 5- 7 ، 1تسالونيكى 1: 6-8 ) .
14)العمل
الاجتماعى تحدى هام كجزء من الارسالية:
يحث الإنجيل الكنيسة أن تكون " ملحاً " و" نوراً " للعالم، وذلك بأن
تعمل كل ما
هو
صالح
للحياة
الأجتماعية والاقتصادية والسياسية
تأسيسا
على تعاليم الكتاب المقدس، وأن تكون أمينة فى وكالتها على كل خليقة
الله. وعلى المسيحيين المؤمنين أن يسعوا
من اجل تحقيق
العدالة
وكذلك فى أعمال الرحمة
: ولهذا فان
العمل الاجتماعى جزء أساسى من طاعتنا للإنجيل.
(تكوين 1: 26-28 ، اشعياء 30: 18 و 58: 6- 10 ، عاموس 5: 24 ، متى 5:
13- 16 و 22: 37- 40 و 25: 31- 46 ، لوقا 4: 17- 21 ، يوحنا 20: 21 ،
2كورنثوس 1: 3-4 ، يعقوب 2: 14-26 ، 1يوحنا 4: 16 ، رؤيا 1: 5-6 و 5:
9- 10. بند رقم 38 ).
15)المعايير
الأخلاقية والسلوك الجنسى:
إن كل النواحى الاخلاقية
مهمة للمسيحي المؤمن وعلى المسيحي أن يكون حذراً من التجارب المتصلة
بسوء استخدام
المال والسلطة. وفيما يختص بالجنس، علينا أن نتذكر أن قصد الله من جهه
الجنس ليس فقط أن يكون وسيلة
للتكاثر،
ولكن أيضاً تعبيراً مبهجاً عن المحبة
والإكرام
والإخلاص
بين الزوجين.
وبذلك تكون العلاقة
الزوجية
الصحيحة بين الرجل والمرأة
هي العلاقة الجنسية الوحيدة التى يقدسها ويستحسنها الكتاب المقدس.
أما العلاقات الجنسية خارج الزواج كالزنا والنجاسة
والشذوذ والزواج المثلي فهي
ضد
النظام الإلهى الواضح فى
تعاليم الكتاب المقدس. لذلك فمن واجب الكنيسة أن تحارب هذه الأمور، مع
تقديم وسائل الشفاء لكل من ابتلى بها. على الكنيسةان تكرم الله بالتمسك
بمعاييره الاخلاقيه دون النزول إلىمستوى أدنى لأى من أعضائها. لذلك
فقرار مؤتمر لامبث 1998 رقم 1: 10 من القرارات الهامة التى ينبغى أن
تحترم.
(تكوين 1: 26-28 و 2: 21-24 ، متى 5: 27- 32 و19: 3-12 ، لوقا 7: 36-50
، يوحنا 8: 1-11 ، رومية 1: 21-28 و 3: 22- 24 ، 1كورنثوس 6: 9-11 و
13-16، 7 : 7 أفسس 5: 3 ، 1تيموثاوس 1: 8-11 و 3: 2-4 و 12 ) .
16)الأسرة:
ان قصد الله للعائلة أن تكون
مركز المحبة والألفة والنمو والاستقرار لكل فرد من أفرادها: سيدات
ورجال وأطفال . أما انتهاك الأطفال والعنف الأسرى والاغتصاب والعهارة
والإنجاب
خارج نظام الزواج
والتسلط
الجنسي
والإجهاض، فكلها تشكل تهديدات خطيرة للحياة الأسرية. كذلك حالات
الطلاق وتعدد الزوجات فهى تمثل تراجعاً فى المبادئ العائلية المثاليه.
ومن هنا فواجب المسيحيين المؤمنين هو تقوية الحياة العائلية بالتعليم
والتدريب والمساندة الفعاله والعمل على إيجاد المناخ الاجتماعى الذى
يشجع علىالحياة العائلية السليمة. إن الأسرة التى فقدت أحد الوالدين
وتلك التى تعانى من التفكك الأسرى تحتاج إلى مساندة خاصه من أعضاء
الكنيسة.
أما العزوبية والتعفف عن العلاقات الجنسية – فهى أيضاً دعوة مقدسة وهبة
من الله.
وعلى شعب الكنيسة أن يتذكر أن الذين دعاهم الله
لمثل تلك الحياة، يحتاجون إلى صداقة
ومشاركة
وتعضيد
جماعى
على الكنيسة أن تتيحها لهم.
(مزمور 119: 9-11 ، أمثال 22: 6 ، متى 5: 31-32 ، مرقس 10: 6-9 ،
1كورنثوس 6: 9-11 ، أفسس 5: 21-6 : 4 ، كولوس 3: 18-21 ، 1يوحنا 3:
14-15) .
____________
نوقشت هذه الوثيقة وتم تنقيحها وقبولها في سنودس أبروشية الكنيسة
الأسقفية بمصر بتاريخ 10 مايو 2006
|